ابن الفوطي الشيباني

437

مجمع الآداب في معجم الألقاب

أبي القاسم علي بن إبراهيم بن العباس العلويّ المعروف بابن أبي « 1 » الجنّ ، ومن إنشاده : ألا ربّ باغي حاجة لا ينالها * وآخر قد تقضى له وهو آيس يجول لها هذا وتقضى لغيره * وتأتي الذي تقضى له وهو جالس 1765 - غياث الدين أبو سليمان داود بن علي بن يوسف الدينوري الصوفي « 2 » . كان من الصوفية الزهّاد ، محدثا ، روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعدّ نفسك في أهل القبور » . 1766 - غياث الدين أبو الفتح رافع بن سعد بن منصور الطيّبي الكاتب . كان كاتبا سديدا عالما ، ومن كلامه في عهد كتبه : « وأمره أن يولي الوقوف وما يرجع إلى دار المرضى والجسر والقناطر وأموال المساجد والجوامع لمن يقوم بها ويكمل مصالحها ويحرس أصولها ويتبع آثار الواقفين حسبما ذكروه وقرروه فيها » .

--> ( 1 ) ( بنو أبي الجنّ من السادة العلوية الدماشقة المشاهير ، وأبو الحسن هذا يعرف بالنسيب ، ولد سنة « 424 ه » وقرأ القرآن وتأدب على أبي عمران الصقلي فجعله سنيا وترك مذهب آبائه ، وسمع الحديث وأخرج له الخطيب فوائد في عشرين جزءا وولي الخطابة بدمشق ، وكان حسن السيرة ممدوحا بكل لسان ، وكانت وفاته سنة « 508 ه » وأوصى أن يسنّم قبره « مرآة الزمان ج 8 ص 54 » والنجوم الزاهرة « ج 5 ص 208 » والشذرات « ج 4 ص 23 » وتصحف اسمه في المرآة إلى ابن أبي الحسن ) . ( 2 ) الحديث رواه البخاري وأحمد والترمذي وابن ماجة عن ابن عمر كما في ح 6127 من كنز العمال 3 / 194 .